افتتحت أثيوبيا مختبراً بحثيا دفاعيا مدعوم بالذكاء الاصطناعي بدعم من الأمارات العربية المتحدة ضمن خطة أعدتها الحكومة الأثيوبية لتحديث منظومة الدفاع الأثيوبي.
سيعمل المختبر المركزي المتقدم، الذي يقع في جامعة الدفاع الإثيوبية، كمركز وطني لأبحاث الدفاع وتطوير التكنولوجيا والتدريب المتخصص.
ووفقاً لوزارة الدفاع الإثيوبية، يضم المختبر معامل مخصصة للذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاتصالات، والأتمتة، وأنظمة الطاقة الكهربائية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصنيع باستخدام التحكم الرقمي الحاسوبي، والنماذج الأولية.
ومن المتوقع أن يعمل المختبر على تسريع عملية تطوير التقنيات العسكرية المحلية من خلال ربط الأبحاث بتدريب القوى العاملة والتطبيقات الواقعية.
وصفت وزيرة الدفاع عائشة محمد المختبر بأنه مبادرة رائدة لتعزيز القاعدة التكنولوجية لإثيوبيا، بينما قال رئيس جامعة الدفاع الإثيوبية كيبيدي ريجاسا إن المختبر سيساعد في إعداد البلاد لمواجهة التحديات الأمنية المتطورة.
يُعد هذا المختبر جزءًا من استراتيجية إثيوبيا الأوسع نطاقًا لتوسيع الخبرات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والهندسة المتقدمة مع تقليل الاعتماد على تقنيات الدفاع الأجنبية.
كما يسلط المختبر، الذي تم تطويره من خلال الشراكة الثنائية بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة، الضوء على تعميق التعاون بين البلدين في مجال الابتكار العسكري.
المصدر: https://militaryai.ai/ethiopia-defense-ai-laboratory/

